أهالي محلة دمنة يحرقون مركز الشرطة ويقطعون الطريق

صورة ارشيفية-أهالي محلة دمنة يحرقون قسم شرطة ويستولون على السلاح بعد فرار الضباط صورة ارشيفية-أهالي محلة دمنة يحرقون قسم شرطة ويستولون على السلاح بعد فرار الضباط
أحرق مواطنون غاضبون قسم محلة دمنة

التابع لمركز المنصورة بالدقهلية، وأفرجوا عن جميع المساجين المحتجزين به، بعد وفاة الشاب محمد فارس أحمد، متأثرا بإصابته في يوم 3 نوفمبر، بعد إطلاق النار عليه، حيث اتهم أهله النقيب اشرف الأرضي في المحضر رقم 1687 لسنة 2011، بالشروع في قتله بإطلاق النار عليه، حيث بقي في مستشفى المنصورة الدولي حتى وفاته صباح اليوم.
 استولوا على الجثة من المستشفى وقطعوا طريق محلة دمنة المنصورة بالإطارات المشتعلة منذ صباح اليوم وحتى الآن، واستولوا على الأسلحة، واعتدوا على الضباط أثناء محاولتهم الهرب.
 وأصيب 8 مواطنين بإصابات متباينة، ومساعد شرطة بإصابة بالغة الخطورة، في تبادل لإطلاق النار في محيط قسم الشرطة.

الخبر السابق قبل تطور الاحداث :
قطع سكان مدينة محلة دمنة ومنية محلة دمنة، طريق المنصورة دكرنس، وأشعلوا النار فى الطريق العام عصر اليوم، واتجهوا إلى مركز شرطة محلة الدمنة وأشعلوا النيران به، وردت عليهم قوات الأمن بوابل من الرصاص لتفريق المواطنين، وذلك بعد أن لفظ أحد المواطنين صباح اليوم أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الدولى بالمنصورة متأثرا بجراحه، بعد أن أطلق ضابط المركز الرصاص عليه بداية هذا الشهر فأصابه، بدعوى اتهامه فى عدد من القضايا.
وتشهد المدينة توترا شديدا وتزايدا فى أعداد المواطنين المتجمهرين حول مركز الشرطة، مطالبين بتسليم رئيس مباحث المركز لهم.

جدير بالذكر أن والدة المجني عليه سوسن محمد إبراهيم الصعيدي، من قرية محلة دمنة التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية كانت قد تقدمت ببلاغ إلى المحامي العام بالمنصورة تتهم فيه ضابط شرطة بالشروع في قتل ابنها بعد إطلاق الرصاص عليه في أثناء محاولة القبض عليه وطالبت في بلاغها بمعاينة مكان الواقعة وسماع أقوال الشهود، وعرض المجني عليه على الطب الشرعي وبيان الرصاص الذي تم إطلاقه عليه وإعداد تقرير بالواقعة، الأمر الذي لم يتم اتخاذ أية إجراءات بشأنه الأمر الذي أثار الأهالي ودفعهم لقطع الطريق للمطالبة بمحاسبة الضابط.

أهالي محلة دمنة يحرقون مركز الشرطة ويقطعون الطريق

إضافة تعليق


سياسة الموقع للتعليقات المحلية :

الحرية الكاملة للمعلقين مع الالتزام بأدب الحوار - ولا يتم نشر التعليق الا بعد مراجعته



 

TOP