مصدر أمني يؤكد هروب 9 متهمين بينهم فتاة في قضية الاستيلاء علي أموال البنوك الأمريكية عبر الإنترنت المصدر - جريدة الدستور

انتقدت هيئة الدفاع في قضية القرصنة الإلكترونية قيام وزارة الداخلية بترحيل الشباب المتهمين في القضية مساء أمس الأول إلي سجن المنصورة العمومي واتهموا الوزارة بارتكاب خطأ قانوني كبير بترحيلهم، كما رفض المحامون الطريقة التي تتعامل بها الوزارة والنيابة معهم حيث لم يتمكنوا من الحصول علي صورة من القضية إلي الآن
وكذلك منعهم من الالتقاء بالمتهمين، حيث أبعدت قوات الحراسة المحامين عن المتهمين ورفضوا نزول المتهمين من مجمع المحاكم بالمنصورة إلا بعد إبعاد المحامين وأسر المتهمين خارج المحكمة.
وكشف مصدر أمني عن أن قائمة الاتهام بمذكرة المباحث الفيدرالية الأمريكية احتوت علي 9 أسماء غير المقبوض عليهم من بينهم فتاة إلا أنهم هربوا قبل إلقاء القبض عليهم. ويقول محمد عوض خلف - عضو هيئة الدفاع - إن معظم المتهمين دون سن 21 عاماً وبالتالي يجب أن يعاملوا معاملة الأحداث فكيف بوزارة الداخلية تقوم بوضعهم وسط الجنائيين والمساجين فهذا أمر لا يتم في أي دولة من دول العالم ولا ترضي عنه أمريكا صاحبة ورقة الضغط في تلك القضية.
ويضيف باهر عادل عبد الفتاح - المحامي - المتهم محمد محمد نعمة الله هو مصمم مواقع إلكترونية ويعرضها للبيع علي شبكة الإنترنت ويحصل علي أجر منها ولم يكن له صلة بالأمريكان ولا بالتشكيل العصابي وكذلك تحريات
FBI عن المجموعة لم يدرج اسمه فيها ولكن ورد في قسم المعلومات بوزارة الداخلية أنه متلق لبعض الحوالات
عن طريق شركة ويسترين يونيون كقيمة للبرامج التي يبيعها، فالأساس في تحريك القضية تلقي أموال وليس أعمال القرصنة. من ناحية أخري جاء بتحريات المباحث وأمن الدولة بالدقهلية أنها رصدت ظهور ثراء فاحش علي بعض المتهمين وأنهم ينفقون ببذخ في حين امتلك البعض منهم سيارات باهظة الثمن، إضافة إلي بيعهم تذاكر طيران ودفع فواتير كهرباء ومياه وتليفونات نيابة عن المواطنين وبأسعار منخفضة، وفي المقابل رفضت أسر المتهمين هذه الاتهامات وقال أحد أولياء أمورهم لـ «الدستور»: لو كان ابني معه فلوس لكان دفعها لي لأنني أحتاج عملية زرع كبد وأتلقي المعونات من أهل الخير.
|